العلامة المجلسي
298
بحار الأنوار
فقال [ علي عليه السلام : ] والله لقد حدثني خليلي ، أن على كل طاقة شعر من رأسك ملكا يلعنك ، وأن على كل طاقة شعر من لحيتك شيطانا يغويك ، وأن في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ! وكان ابنه قاتل الحسين - عليه السلام - يومئذ طفلا يحبو وهو سنان بن أنس النخعي ( 1 ) . وروى الحسن بن محبوب عن ثابت الثمالي عن أبي إسحاق السبيعي عن سويد بن غفلة : أن عليا عليه السلام خطب ذات يوم ، فقام رجل من تحت منبره فقال : يا أمير المؤمنين إني مررت بوادي القرى ، فوجدت خالد بن عرفطة قد مات فاستغفر له . فقال عليه السلام : والله ما مات ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن حماد [ جمار " خ " ] . فقام رجل آخر من تحت المنبر فقال : يا أمير المؤمنين أنا حبيب بن حماد ، وإني لك شيعة ومحب . فقال [ علي عليه السلام ] : أنت حبيب بن حماد ؟ قال : نعم . قال له ثانية : الله ! إنك لحبيب بن حماد [ جمار " خ " ] . فقال : إي والله . قال : أما والله إنك لحاملها ولتحملنها ، ولتدخلن بها من هذا الباب . وأشار إلى باب الفيل بمسجد الكوفة . قال ثابت : فوالله ما مت حتى رأيت ابن زياد وقد بعث عمر بن سعد إلى [ حرب ] الحسين عليه السلام ، وجعل خالد بن عرفطة [ من رجال صحاح أهل السنة ] على مقدمته ، وحبيب بن حماد صاحب رايته ، فدخل بها من باب الفيل ( 2 ) .
--> ( 1 ) وقريبا منه جدا ، رواه أيضا الشيخ المفيد في أخبار المؤمنين عليه السلام عن الغيب من كتاب الارشاد ص 174 ، ط النجف . وهذا وما بعده رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 37 ) من نهج البلاغة : ج 1 ، ص 475 ط الحديثة ببيروت ، وفي ط الحديثة بمصر : ج 2 ص 288 . ( 2 ) والحديث رواه الشيخ المفيد رحمه الله مسندا في عنوان : جهات علوم الأئمة في أواسط كتاب الاختصاص ص 273 .